الأمانة العامة للقرآن الكريم وعلومهمركز الحافظين والحافظات عقد دورة "مدخل إلى بلاغة القرآن" - الأمانة العامة للقرآن الكريم وعلومه
  • الكويت
تابعنا على:
  • الكويت
تابعنا على:

مركز الحافظين والحافظات عقد دورة "مدخل إلى بلاغة القرآن"

أقام مركز الحافظين والحافظات التابع للأمانة العامة للقران الكريم وعلومه في جمعية الإصلاح الاجتماعي على مدار يومين (30 – 31) مارس 2021، دورة مدخل إلى بلاغة القرآن الكريم عبر تطبيق زوم، قدمها أستاذ قسم اللغة العربية بجامعة العربية المفتوحة الأستاذ الدكتور حسان الطيان.

وقال مدير عام مركز الحافظين والحافظات الشيخ طلال العامر في بداية الدورة إن رسالة المركز تهدف إلى تزويد كل ما يحتاجه الحافظون والحافظات من القرآن الكريم وعلومه، وصقل الشخصية القرآنية وتزويدها باحتياجاتها في هذا الصدد.

واستعرض الدكتور حسان الطيان 3 محاور رئيسية، هي القرآن والعربية، وركائز علم البلاغة العربية، إضافة إلى نماذج من البلاغة في القرآن الكريم.

وقال الطيان: إن القرآن الكريم مفتاح العربية، فبه عرفت، وبه انتشرت، وبديمومتها اهتزت وربت، ولخدمته قد اينعت واثمرت، من أجله نشأت علومها وتنوعت فنونها، وباصطفائه لها شرفت ونبهت، وانتقلت من المحلية الى العالمية، ومن القبلية الى الأممية، فغدت لغة الأمة الإسلامية.

وأكد أنه لولا القرآن لما كانت اللغة العربية ولما كان علومها، لأن هذه العلوم إنما نشأت في رحاب القرآن حفظا له، ورواية لقراءاته، ودراسة بمعانيه، وفهما لدلالاته، وتذوقا لبلاغته، ووقوفا على اسراره وخباياه ومن هنا قيل لولا العربية.

وأضاف: ولما شاء الله أن تكون هذه اللغة لغة القرآن تتلى بها الآيات ويعلم بها الأميون الكتاب والحكمة كان إيذانا لأمرين اثنين: فتح باب من العناية لم يغلق ولن يغلق الى ان يرث الله الأرض ومن عليها، وفتح بابة من العداوة لهذه اللغة وأيضا لم يغلق ونحن نعيش معاركه وعاش أسلافنا من المعارك مع أعداء اللغة.

وأشار الطيان إلى أن كل من عادى العربية فقد عادى الإسلام.

جدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور حسان الطيان له أكثر من 25 مؤلفاً في مجال اللغة العربية، وقدم العديد من الدورات، وله ما يفوق 170 من المقالات في العديد من المجلات التخصصية لمآثر اللغة العربية.

شارك الخبر: